حكاية سامح و ذو الاصابع الطويلة
حكاية سامح و ذو الاصابع الطويلة
حكاية سامح و ذو الاصابع الطويلة
الصفحة الرئيسية >> القصص والحكايات >> حكايات المكتوبة والمصورة

حكاية سامح و ذو الاصابع الطويلة


حكاية سامح و ذو الاصابع الطويلة

كتب بتاريخ 03/11/2015.. وتمت مشاهدته (1168) مشاهده

 سامح وذو الأصابع الطويلة

 

 

ان سامح طفل ذكى يبلغ من العمر 10 سنوات و كان يحب قراءة القصص المخيفة و يحب ايضا ان

 

يقوم بالحيل لزملائة و اصدقاءة و اخافة كل افراد منزلة . يذهب الى المكتبة و يقوم بقراءة قصة

 

مخيفة جديدة و يبدأ بالتخطيط لاخافة شخص اخر او القيام بحيلة جديدة . وكان والداه يعرفان 

 

انه يستعد للقيام بحيلة جديدة عن طريق لمعان عينيه الواضح و شعره المموج الذى يزداد فى 

 

التموج عندما يقرأ قصة مخيفة . و كان سامح على الرغم من شقاوتة و حيلة التى لا تنتهى 

 

محبوب بين اصدقاءة و افراد عائلتة و ذلك بسبب حبه لمساعدة الغير دوما و روحه المرحه

 

وفى يوم من الايام فكر اصدقائه ان يردو عليه الحيلة و يقومون باخافته فطلب منه صديقة 

 

ان يزوره بعد المدرسة فاستأذن سامح والده ووافق و لكن بشرط ان يذهب و يعود قبل غروب 

 

الشمس و ان يعود عبر الحديقة الخلفية ففرح سامح و ذهب الى صديقة و قضوا وقتا ممتعا فى 

 

مشاهدة الصور والقصص المخيفة و بعض افلام الكارتون . مضى الوقت و لم يشعر سامح فجأه 

 

وجد ان المساء قد حل و جاء الظلام فركض مذعورا لانه يجب ان يعود الى المنزل على الفور.

 

 

سار سامح عبر الحديقة المظلمة فى الليل و كان وحيدا وخائفا و يسأل نفسه لماذا لا يوضع 

 

انوار و مصابيح فى هذة الحديقة ولكنه تذكر انه تم وضع مصابيح فيها من قبل و لكن هو و 

 

اصدقاءة قامو بكسرها جميعا فكانو يصعنون مسابقات فمن يقوم برمى الحجارة على هذه 

 

 

 المصابيح ويكسرها قبل غيرة يكون هو البطل الفائز . الان اعترف سامح ان هذة لم تكن فكرة 

 

 

  

جيدة على الاطلاق و ندم على ذلك .وفجأه اثناء سيره خائفا سمع صوت مخيف من خلفه يقول : 

 

 

 

ترى هل  تعرف ما يمكننى ان افعل باسنانى الحاده و اصابعى الطويلة الرفيعة ؟ اطلق سامح 

 

لقدمية العنان و اخذ يجرى مسرعا مذعورا ولكن الصوت تبعه حتى تعب و توقف و سأله مرتجفا 

 

في رعب   من هذا ؟ ولكن الصوت المخيف  اجاب مره اخرى : ترى هل تعرف ما يمكننى ان 

 

افعل باسنانى الحاده و اصابعى الطويلة الرفيعة ؟

 

فانطلق سامح راكضا مرة اخرى حتى وجد نفسة امام منزلة و كان الباب كان موصدا و لم يستطع

 

الدخول و الصوت ايضا خلفة و لم يبقى لسامح اى قدرة على الهروب فاستدار و سأل مرة اخرى :

 

من هذا ؟ ومرة اخرى كان الرد : ترى هل تعرف ما يمكننى ان افعل باسنانى الحاده و اصابعى

 

الطويلة الرفيعة ؟  ولكن هذة المرة استجمع سامح قواة و سأل : من انت و ماذا يمكنك ان تفعل

 

باسنانك الحاده و اصابعك الطويلة الرفيعة ؟ فكان رد الوحش : ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها

 

ضحكات شريرة عميقة .

 

جلس سامح على باب المنزل خائفا مذهولا فى الظلام و بعد قليل حاول رفع عينيه لرؤية الوحش

 

الذى يقف امامه فرأى الوحش يرتدى بنطال اسود انيق و عندما ركز اكثر فيه اكتشف ان الوحش

 

الذى يقف امامه ما هو الا والدة !

 

قال والد سامح : الم اطلب منك ان تاتى مبكرا ؟ قال سامح فى خجل : نعم يا ابى لقد فعلت . قال

 

والد سامح : ولم تسمع كلامى و لذلك اردت ان اعلمك درسا و ان اخيفك كما تخيف الاخرين و تشعر

 

نفس شعورهم . اعتذر سامح لوالده ووعده انه لن يخيف احد مرة اخرى .

 

دخل سامح مع والده المنزل يضحكون و يقلدون اصوات الوحوش المخيفة و لكن سامح قد تعلم

 

درسا لن ينساه !




حكاية سامح و ذو الاصابع الطويلة

عيد سعيد لكم
اعلانات المجلة
قنوات الاطفال