قصة أنا الزعيم
قصة أنا الزعيم
قصة أنا الزعيم
الصفحة الرئيسية >> القصص والحكايات >> حكايات المكتوبة والمصورة

قصة أنا الزعيم


قصة أنا الزعيم

كتب بتاريخ 16/07/2017.. وتمت مشاهدته (35) مشاهده

 

عمر شاب صغير قوي البنية طويل القامة عريض المنكبين، ذو صوت جهوري عالٍ جداً.


فكان يبدو أكبر من عمره، وكان جميع الأصدقاء يخافه ولا يرد له طلباً.


وهكذا صار عمر زعيماً في المدرسة والحي الذي يسكنه.


فإذا جاء طالب جديد إلى المدرسة، يذهب إليه عمر ويُبدي له قوة عضلاته، وسيطرته على زملائه،

 

وأن على هذا الطالب الجديد أن يرضخ له كما رضخ له الجميع.


في أحد الأيام جاء أحمد وهو طالب جديد قوي البنية ذو صوت أجش، عصبي المزاج، سريع الغضب.


نظر إليه عمر من بعيد فشعر بخوف يسري إلى قلبه، فالقادم الجديد يبدو عنيفاً جداً لا يتفاهم مع

 

الآخرين إلا بالصراخ والضرب.


انسحب عمر بهدوء من ساحة المدرسة وذهب إلى بيته، ودخل غرفته بسرعة وأخذ يفكر كيف

 

سيستطيع السيطرة على هذا القادم الجديد.


نادته أمه كي يأتي ويتناول الطعام مع العائلة، ولكن عمر لم يأتِ.


وبعد ساعة نادته أمه كي يشرب الشاي معهم فلم يأتِ أيضاً.


دخلت أمه إليه فوجدته مهموماً حزيناً، فسألته عن سبب حزنه..


شكى عمر همه لأمه علّه يجد عندها الحل المناسب.


قطّبت الأم حاجبيها، وهزّت رأسها، وحضنت عمر إلى صدرها، وقالت:


- يا بني ألم ينبّهك والدك لتصرفاتك الرعناء هذه؟؟ ألم يقل لك أن القوي ليس قوياً بعضلاته،

 

 

بل قوياً بعقله وحسن تدبيره للأمور.


نظر عمر إلى أمه وأخذ يفكر بكلامها طويلاً..


في اليوم الثاني ذهب عمر إلى أحمد ومدّ له يده مصافحاً.


نظر أحمد إلى من حوله من الطلاب وكأنه يستفسر منهم عن سرّ تغيّر تصرفات عمر، فقد سمع

 

منهم الكثير عن عصبية عمر وطيشه وغضبه الشديد، فوجدهم في حيرة من أمرهم أيضاً..


فهم عمر نظرات أحمد وزملائه، فقال:


- نحن زملاء وأصدقاء دراسة وعلم فقط، وسنبقى هكذا طول العمر.




قصة أنا الزعيم

اخترنا لكم افلام للاجازة
اعلانات المجلة
قنوات الاطفال