قصة من ترك أرضه عاش غريباً
قصة من ترك أرضه عاش غريباً
قصة من ترك أرضه عاش غريباً
الصفحة الرئيسية >> القصص والحكايات >> حكايات المكتوبة والمصورة

قصة من ترك أرضه عاش غريباً


قصة من ترك أرضه عاش غريباً

كتب بتاريخ 03/07/2017.. وتمت مشاهدته (152) مشاهده

 

 

 

في قديم الزّمان كان يعيش مهر صغير وأمّه في مزرعة جميلة كثيرة الخضرة والماء، وحولهما

 

الأحباب والأصدقاء، وكانت حياتهما هادئةً هانئةً، وكان المهر الصغير يحب أمه كثيراً فكانا يتسابقان

 

تارةً ويرعيان العشب الأخضر تارةً أخرى، لا تفارقه ولا يفارقها، وعندما يحلّ الظلام يذهب كلّ

 

منهما إلى الحظيرة ليناما في أمان وسلام.


ذات يوم ضاقت الحياة بالمهر الصّغير، وأخذ يشعر بالملل والضجر، ولم يعد يطيق العيش في

 

مزرعته الجميلة، وأراد أن يبحث عن مكان آخر.


نظرت الأمّ حزينة إلى ولدها وقالت له:


- إلى أين تذهب يا صغيري وتترك مزرعة آبائك وأجدادك؟!!


أجاب المهر الصغير بغضب:


- أريد يا أمي أن أتعرف على أناس غير أصحابي.. ضجرت منهم ومن حياتي المملة!!


وصمّم المهر الصغير على رأيه وقرّر الرّحيل وودّع أمّه وذهب في أرض الله الواسعة، وكلما مرّ

 

على أرض وجد الحيوانات تطرده ولا تسمح له بالبقاء، وأقبل الليل عليه، فبات في العراء جائعاً

 

خائفاً، وتذكّر أيامه الجميلة مع أمه وأصدقاءه، وكيف كان يعيش في سعادة وأمان وحب.

 

في الصباح الباكر، قرّر المهر الصّغير أن يعود إلى مزرعته الجميلة أرض آبائه وأجداده،

 

فيها الحب والأمان والأكل الكثير.


شاهدت الأم ولدها الصغير واقف أمامها منكسر حزين، فأخذته بحضنها بحب وهي تقول:


- أرأيت – يا صغيري- من ترك أرضه ووطنه عاش غريباً وحيداً !!!




قصة من ترك أرضه عاش غريباً

عيد سعيد لكم
اعلانات المجلة
قنوات الاطفال