قصة عاقبة البخل
قصة عاقبة البخل
قصة عاقبة البخل
الصفحة الرئيسية >> القصص والحكايات >> حكايات المكتوبة والمصورة

قصة عاقبة البخل


قصة عاقبة البخل

كتب بتاريخ 18/03/2017.. وتمت مشاهدته (404) مشاهده


 

عاقبة البخل

 

 

 

تزوّجت امرأة من تاجر غنيّ ، له محل كبير يبيع فيه القماش والملابس وكان بخيلا جدّا ، وذات

 

يوم اشترى الرجل دجاجة ، وطلب من زوجته أن تطبخها ليتناول جزءا منها على العشاء ، وبينما

 

كان الزوجان يتناولان طعام العشاء سمعا طرقا على الباب .... فتح الزوج الباب، فوجد رجلا

 

فقيرا يطلب بعض الطّعام لأنه جائع ، رفض الزوج ان يعطيه شيئا وصاح به وقال له كلاما قاسيا

 

وطرده ، فقال له السائل : سامحك الله يا سيّدي ، فلولا الحاجة الشديدة

 

والجوع الشّديد ، ما طرقت بابك!.


لم ينتظر الرجل أن يكمل السّائل كلامه ، وأغلق الباب بعنف في وجهه ، وعاد إلى طعامه

 

 قالت الزوجة : لماذا أغلقت الباب هكذا في وجه السّائل ؟... فقال الزوج بغضب : وماذا كنت

 

تريدين ان افعل ؟... فقالت : كان من الممكن ان تعطيه قطعة من الدّجاجة ، ولو اخذ جناحيها

 

يسدّ بها جوعه ! .. قال الزوج : أعطيه جناحا كاملا ؟! أجننت ؟!. قالت الزوجة : إذن ،

 

قل له كلمة طيّبة !... وبعد أيام ذهب التاجر إلى متجره ، فوجد أن حريقا قد أحرق كل

 

القماش والملابس ،.. ولم يترك شيئا ، عاد الرجل إلى زوجته حزينا وقال لها : لقد جعل الحريق

 

المحل رمادا ، وأصبحت لا أملك شيئا ... قالت الزوجة: لا تستسلم للأحزان يا زوجي واصبر على

 

قضاء الله وقدره ، ولا تيأس من رحمة الله ، ولسوف يعوّضك الله خيرا ، لكن الرجل قال لزوجته :

 

اسمعي يا امرأة ، حتى يأتي هذا الخير اذهبي إلى بيت أبيك؛ فأنا لا أستطيع الإنفاق عليك !.

 

وطلّق الزوج زوجته ، ولكن الله أكرمها فتزوّجت من رجل آخر كريم يرحم الضّعفاء ،

 

ويطعم المساكين ، ولا يردّ محروما ولا سائلا ... وذات يوم بينما كانت المرأة تناول العشاء مع

 

زوجها الجديد ، دقّ الباب فنهضت المرأة لترى من الطّارق ورجعت وقالت لزوجها : هناك سائل

 

يشكوا شدّة الجوع ويطلب الطّعام فقال لها زوجها : أعطيه إحدى هاتين الدّجاجتين ، تكفينا دجاجة

 

واحدة لعشائنا ، فلقد أنعم الله علينا ، ولن نخيّب رجاء من يلجأ إلينا ، فقالت : ما أكرمك وما أطيبك ،

 

يا زوجي !. ... أخذت الزوجة الدجاجة لتعطيها السّائل ، ثم عادت إلى زوجها

 

لتكمل العشاء والدموع تملأ عينيها ...!


لاحظ الزوج عليها ذلك ، فقال لها في دهشة : ماذا يبكيك يا زوجتي العزيزة؟... فقالت:إنّني

 

أبكي من شدّة حزني !. فسألها زوجها عن السّبب فأجابته : أنا أبكي لأن السّائل الذي دقّ بابنا

 

منذ قليل ، وأمرتني أن أعطيه الدّجاجة ، هو زوجي الأول !.


ثمّ أخذت المرأة تحكي لزوجها قصّة الزوج الأول البخيل الذي أهان السائل وطرده

 

دون أن يعطيه شيئا وأسمعه كلاما لاذعا قاسيا ...


فقال لها زوجها الكريم:يا زوجتي ، إذا كان السّائل الذي دقّ بابنا

 

هو زوجك الأول فأنا السّائل الأول !.




قصة عاقبة البخل

شاهد الان
اعلانات المجلة
قنوات الاطفال