حكاية نهاية سجين
حكاية نهاية سجين
حكاية نهاية سجين
الصفحة الرئيسية >> القصص والحكايات >> حكايات المكتوبة والمصورة

حكاية نهاية سجين


حكاية نهاية سجين

كتب بتاريخ 02/02/2017.. وتمت مشاهدته (377) مشاهده

 

نهاية سجين

 

 

 

 

كان هناك مليونير..أودع في سجن ما على جزيرة نائية تمهيداً لإعدامه لجريمة قتل قام بها...

 

ولأنه مليونير فقد قرر رشوة حارس السجن ليقوم بتهريبه من جزيرة السجن بأي طريقة

 

وأي ثمن..! ... أخبره الحارس أن الحراسة مشددة جداً وأنه لا يغادر الجزيرة أحد إلا في

 

حالة واحدة...وهي الموت!! ولكن إغراء الملايين جعل حارس السجن يبتدع طريقة غريبة للهرب..

 

وأخبر المليونير بها وهي .... "أن الشيء الوحيد الذي يخرج من جزيرة السجن بلا حراسة هي

 

توابيت الموتى..يضعونها على سفينة وتنقل مع بعض الحراس إلى اليابسة ليتم دفنها بالمقابر

 

هناك بسرعة وطقوس بسيطة ثم يرجعون... التوابيت تنقل يومياً في العاشرة صباحاً في حالة

 

وجود موتى.. الحل الوحيد هو أن تلقي بنفسك في أحد التوابيت مع الميت الذي بالداخل..

 

وحين تصل اليابسة ويتم دفن التابوت..سآخذ هذا اليوم إجازة طارئة..وآتي بعد نصف ساعة

 

لإخراجك.. بعدها تعطيني ما اتفقنا عليه...وأرجع أنا للسجن وتختفي أنت...وسيظل اختفاؤك لغزاً

 

وهذا لن يهم كلينا...ما رأيك..؟" طبعاً فكر المليونير أن الخطة عبارة عن مجازفة مجنونه...لكنها

 

تظل أفضل من الإعدام ! ولذلك وافق...واتفقا على أن يتسلل لدار التوابيت ويرمي نفسه بأول

 

تابوت غداً...هذا إن كان محظوظاً وحدثت حالة وفاة..! في اليوم التالي..ومع فسحة المساجين

 

الاعتيادية..توجه لدار التوابيت..ومن حسن حظه وجد تابوتين ..أصابه الهلع من فكرة الرقود فوق

 

 

ميت لمدة ساعة تقريباً..لكن مرة أخرى، هي غريزة البقاء.. لذلك فتح التابوت ورمى نفسه

 

مغمضاً عينيه حتى لا يصاب بالرعب...أغلق التابوت بإحكام وانتظر حتى سمع صوت الحراس

 

يهمون بنقل التوابيت لسطح السفينة.. شم رائحة البحر وهو في التابوت وأحس بحركة السفينة

 

فوق الماء..حتى وصلوا اليابسة.. ثم شعر بحركة التابوت وتعليق أحد الحراس عن ثقل هذا الميت

 

الغريب! شعر بتوتر...ثم تلاشى هذا التوتر عندما سمع حارساً آخر يطلق سبة ويتحدث عن هؤلاء

 

المساجين ذوي السمنة الزائدة..فارتاح قليلاً وها هو الآن يشعر بنزول التابوت..وصوت الرمال تتبعثر

 

على غطائه..وثرثرة الحراس بدأت تخفت شيئا فشيئاً...هو الآن وحيد مدفون على عمق ٣ أمتار

 

مع جثة رجل غريب وظلام حالك وتنفس يصبح صعباً أكثر مع كل دقيقة تمر.. لا بأس...هو

 

لا يثق بذلك الحارس...ولكن يثق بحبه للملايين التى وعده بها هذا مؤكد انتظر..حاول السيطرة

 

على تنفسه حتى لا يستهلك الأوكسجين بسرعة..فأمامه نصف ساعة تقريباً قبل أن يأتي الحارس

 

لإخراجه بعد أن تهدأ الأمور وبعد ٢٠ دقيقة تقريباً..بدأ التنفس يتسارع ويضيق..الحرارة خانقة..

 

لا بأس..عشرة دقائق تقريباً..بعدها سيتنفس الحرية ويرى النور مرة أخرى وبعد لحظات

 

قليلة............ بعد لحظات...بدأ يسعل..ومرت ١٠ دقائق أخرى..الأوكسجين على

 

وشك الإنتهاء.. وذلك الحارس لم يأت بعد..سمع صوتاً بعيداً جداً..تسارع نبضة.. لا بد أنه

 

الحارس...أخيراً..! لكن الصوت تلاشى..شعر بنوبة من الهستيريا تجتاحه...ترى هل تحركت

 

الجثة...صور له خياله أن الميت يبتسم بسخرية تذكر أنه يمتلك ولاعة في جيبة...ربما الوقت

 

لم يحن بعد ولكن رعبه هيأ له أن الوقت مر بسرعة..أخرج الولاعة ليتأكد من ساعة يده..لابد

 

أنه لازال هناك وقت..! قدح الولاعة وخرج بعض النور رغم قلة الأوكسجين..لحسن حظه..

 

قرب الشعلة من الساعة..لقد مرت أكثر من ٤٥ دقيقة..!!! هو الهلع إذاً وقبل أن يطفىء الولاعة

 

خطر له أن يرى وجه الميت..التفت برعب وقرب القداحة.. ليرى آخر ما كان يتوقعه في الحياة..

 

وجه الحارس ذاته..!!!! والوحيد الذي يعلم أنهُ هنا في تابوت تحت ثلاثة أمتار...

 

العبرة من هذ القصه انك لن تستطيع الهروب من قدرك وان حاولت فانت

 

تهرب اليه وليس منه فهو ملاقيك لا محاله




حكاية نهاية سجين

اخترنا لكم افلام للاجازة
اعلانات المجلة
قنوات الاطفال