اطفال || قصة الشجرة والأيمان
قصة الشجرة والأيمان
قصة الشجرة والأيمان
الصفحة الرئيسية >> القصص والحكايات >> حكايات المكتوبة والمصورة

قصة الشجرة والأيمان


قصة الشجرة والأيمان

كتب بتاريخ 28/01/2017.. وتمت مشاهدته (129) مشاهده

 

الشجرة والأيمان

 

 

 

يحكى أن بعض الناس كانوا يعبدون شجرة من دون الله الواحد الأحد ... فغضب أحد

 

الصالحين وتألم أشد الألم وقال فى نفسه : وهذه الصفة { الإخلاص }من علامات المؤمن القوى .


والله الذى لا إله إلا هو لأقطعن هذه الشجرة حتى يعلم الناس الذين يسجدون لها ويعبدونها

 

أنها لا تستطيع دفع الضر عن نفسها .. وأن المعبود بحق هو الله الواحد القهار .


فلما غضب الرجل العابد لله ... تمثل له الشيطان فى صورة إنسان وقال


له : ماذا تنوى أن تفعل ؟؟؟


فقال الرجل العابد : أريد أن أقطع هذه الشجرة التى يعبدها الناس من دون الله ...

 

لأن الله سبحانه وتعالى هو الخالق البارئ وهو الأحق بالعبادة .


فقال له الشيطان وهو مازال متمثلا فى صورة إنسان :وما الذى يضرك ؟؟؟

 

ألا تكتفى بأنك تعبد إلهك ؟؟؟


فقال الرجل العابد لله : سوف أقطعها لأن الناس يسجدون لها ويعبدونها ...

 

فظل الشيطان يحاوره فى أمر الشجرة ثم قال له :


دع الشجرة وسوف أعطيك كل يوم دينارين !!!


فقال العابد :


وكيف آخذ منك هذه الدنانير ؟؟؟!!!


قال الشيطان : سوف تجدها كل يوم تحت وسادتك .


فرجع الرجل إلى داره ولما أصبح وجد الدينارين تحت الوسادة .


ففرح وظل الحال على ذلك بضعة أيام ... وأصبح يوما فلم يجد الدينارين ..

 

فذهب غاضبا ليقطع الشجرة فجاءه الشيطان فى صورة إنسان فقال له :

 

ماذا تريد أن تفعل يا هذا ؟؟؟ !!!


قال : أريد أن أقطع الشجرة التى تعبد من دون الله .


قال الشيطان : كذبت لن تستطيع أن تقطعها .


ولكن الرجل أمسك بالفأس وهم بقطع الشجرة ... فأمسكه الشيطان وكاد أن يخنقه .


فقال له : أتدرى من أنا ؟؟؟


فقال الرجل : لا أدرى .


فأخبره أنه إبليس ... ثم قال له :


لقد جئت أنت المرة الأولى لتقطع الشجرة غاضبا لله ... فلم يكن لى عليك سبيل

 

إلا أن أغريك بالمال فخدعتك بالدنانير .. فتركت الشجرة وأمر عبادتها .


والآن أصبحت من الغاوين .. لأنك فقدت المال فجئت تقطع الشجرة غاضبا

 

من أجل النقود ...فسلطت عليك .!!!


قال تعالى : قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم

 

ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين .


فلو كان هذا العبد مخلصا لله عز وجل فى عبادته ما ضل وماغوى من من أجل المال


كما أن الإنسان إذا ذهب ليفعل خيرا فلا يجب أن يستمع إلى الإغراءات فيسقط في


هاوية الضلال وغواية الشيطان .. فمن أطاع الشيطان ضل وغوى ..




قصة الشجرة والأيمان

حصريات
حلقات جديدة
احصائيات الموقع