قصة تشاؤم
قصة تشاؤم
قصة تشاؤم
الصفحة الرئيسية >> القصص والحكايات >> حكايات المكتوبة والمصورة

قصة تشاؤم


قصة تشاؤم

كتب بتاريخ 12/01/2017.. وتمت مشاهدته (238) مشاهده


 

جاء أحمد إلى أبيه يبكي بحرقة لأنه سيفشل في سباق الجري الذي سيقام بعد أسبوع.


نظر أبو أحمد إلى ابنه نظرة استغراب ودهشة، ووضع يده على جبين أحمد كي يقيس حرارته،

 

فوجد جبينه بارداً، فسأله إن كان يشتكي من ألم ما فأجاب أحمد بالنفي.


قال أبو أحمد:


- إذن لمَ الخوف من الفشل وأنت لا تشكو من مرض أو علّة؟؟


قال أحمد:


- قلبي يقول لي أنني سأفشل في السباق، لن أشترك في السباق.. لن أشترك..


تبسّم الأب وقال:


- وهل لقلبك لسان يتحدث؟؟


زاد بكاء أحمد وعلا نحيبه، وأخذ يخبط بقدميه الأرض غضباً وحزناً.


صاح أبو أحمد:


- انتظر.. انتظر.. يا أحمد.. لا تخبط بقدميك هنا بل اقفز بعيداً عن هنا.


نظر أحمد إلى أبيه بدهشة ومن ثم نظر إلى أرض الغرفة، ثم نظر إلى أبيه مرة أخرى، ثم قال:


- ولمَ أقفز بعيداً عن هنا؟؟


قال أبو أحمد:


- قد توجد هنا حفرة فتقع فيها دون أن تنتبه يا ولدي.


قال أحمد:


- ولكننا في البيت ولا توجد هنا أي حفرة!!


قال أبو أحمد:


- أقول لك يا ولدي أنه قد يكون هنا في حفرة وقد لا يكون، لذلك اقفز من هنا وابتعد يا حبيبي.


وضع أحمد يده على جبين أبيه يفحص حرارته، والدهشة تغمر وجهه الجميل.


تبسّم أبو أحمد وقال:


- يا بني أنت تخاف من الفشل قبل أن تخوض السباق، وستترك السباق لأجل خوف كاذب،

 

كمن يقفز من فوق حفرة وهمية لا توجد إلا في مخيّلته، فأنت متأكد أنه هنا لا توجد حفرة، لذلك

 

لم تقفز كما طلبت منك، وإذا تيقنت أنك ستفوز بالسباق فحتماً ستفوز بالسباق،

 

فهيا يا حبيبي تابع التمارين الرياضية كي تفوز بالسباق هيا..




قصة تشاؤم

شاهد الان
اعلانات المجلة
قنوات الاطفال