حكاية دودة القز
حكاية دودة القز
حكاية دودة القز
الصفحة الرئيسية >> القصص والحكايات >> حكايات المكتوبة والمصورة

حكاية دودة القز


حكاية دودة القز

كتب بتاريخ 06/08/2016.. وتمت مشاهدته (808) مشاهده

 

كان أحمد يدرس مادة العلوم التي لا يحبها.


كان يقوم من مكتبه كل عشر دقائق تقريباً، بحجة الطعام أو دخول الحمام.


أخذت ربى أخت أحمد كتاب العلوم وقرأت الدرس الذي كان يدرسه أحمد.


قرأت بصوت عالٍ عن دودة القز وعن النحل أيضاً.


قالت ربى لأحمد:


- لو تقرأ هذا الدرس على شكل قصة كما نراها في أفلام الكارتون، لحفظتها بسهولة.


أمسك أحمد الكتاب وبدأ يقرأ فيه بصوت تمثيلي كأنه يتحدث بلسان دودة القز.


وإذا بدودة القز تقفز من على ورقة الشجر تصرخ وتبكي.


وكانت نحلة صغيرة تتأرجح على ورقة طائرة في السماء، اقتربت النحلة من

 

دودة القز وسألتها عن سبب بكائها.


قالت الدودة وهي تبكي بحرقة:


- أحمد من الصباح وهو يحفظ كيف أصنع الحرير ولا يفهم ما يقرأ.


هل أنا صعبة الحفظ لهذه الدرجة؟


تبسمت النحلة وقالت:


- وأنا أيضاً لم يستطع أحمد فهم كيف أصنع العسل، وهو يقرأ في كتابه العلوم هذا.


قالت دودة القز بعصبية:


- ما رأيك أن أقوم أنا أمامه بصنع الحرير، وأنت تقومين بصنع العسل، وهكذا يفهم أحمد ما يدرسه جيداً.


طارت النحلة إلى خلية العسل وأخذت تصنع العسل.


بينما بدأت الدودة بتحريك رأسها ببطء كي تصبح جاهزة لنسج شرنقتها، ومن ثم أخذت

 

الدودة تدور حول نفسها لتنسج خيطاً يكاد لا يرى.


فتح أحمد فمه مندهشاً مما يراه أمامه.


صاح أحمد :


- الدودة تصنع الحرير أمامي، والنحلة تصنع العسل، سأتذوق العسل.


مدّ أحمد يده ليتذوق العسل، وإذا بالنحلة تقترب منه لتقرصه، ركض أحمد مذعوراً وإذا بالكتاب

 

يسقط من يده، فقد نام أحمد وهو يقرأ دون أن يشعر، فرأى هذا الحلم الغريب.


صاح أحمد:


- فهمت الدرس.. فهمت الدرس...




حكاية دودة القز

اخترنا لكم افلام للاجازة
اعلانات المجلة
قنوات الاطفال