حكاية اللص
حكاية اللص
حكاية اللص
الصفحة الرئيسية >> القصص والحكايات >> حكايات المكتوبة والمصورة

حكاية اللص


حكاية اللص

كتب بتاريخ 21/07/2016.. وتمت مشاهدته (626) مشاهده

 

 

 

 

جاء النقيب مصطفى إلى مكان الحادث مسرعاً..


وقد نبّه أهل البيت ألا يحركوا شيئاً من مكانه حتى يحضر إليهم.


كان في البيت أهل البيت وضيوف وثلاثة من الخدم..


اقترب النقيب إلى خزنة المال فرآها مفتوحة وقد أُفرغت من محتوياتها كلها..


انتبه النقيب إلى وجود طاولة صغيرة عليها آثار أقدام..

 


نظر النقيب إليها بتمعّن وأخذ يفكر ويفكر، ثم جمع الحضور كلهم من أهل البيت والضيوف والخدم..


أوقف النقيب كل الحضور أمام الخزنة قليلاً ثم صرفهم وهو يقول لكل واحد منهم:


- لست أنت بالتأكيد..


سأل صاحب البيت النقيب عن سبب كلامه هذا فلم يردّ عليه، لأنه كان مستغرقاً بالتفكير.


فجأة صاح النقيب:


- هناك شخص واحد فقط لم يحضر إلى هنا، أين هو؟


نظر صاحب البيت إلى الحضور، فرآهم جميعاً قد حضروا.


ونظر إلى الخدم فرأى اثنين فقط قد حضرا، فسألهم صاحب البيت عن زميلهم الثالث فقالا:


- زميلنا عنده مغص شديد وهو في الحمام.


ذهب النقيب فوراً إلى الحمام ودقّ ياب الحمام بقوة كي يخرج الخادم بسرعة، ولكن الخادم صاح بصوت خافت:


- بطني تؤلمني جداً لا أستطيع الخروج.


فقال النقيب:


- لو بقيت شهراً سأنتظرك، هيا اخرج بسرعة.

 

فتح الخادم باب الحمام وهو ممسك بطنه متألماً، فصاح النقيب:


- هاهو اللص.. هاهو اللص..


دُهش الحاضرون من كلام النقيب، وأخذوا يتهامسون فيما بينهم..


تبسّم النقيب وأمسك بيد الخادم حتى أوقفه أمام الخزنة، ثم قال:


- ألم أقل لكم أنه هو اللص؟؟


ثم طلب النقيب من الخادم خلع حذائه، ووضعه فوق الطاولة عند آثار الأقدام، فجاء

 

الحذاء مناسباً تماماً مع هذه الآثار.

 


فقال النقيب:


- انظروا إلى طوله، إنه قصير القامة لا يستطيع فتح الخزنة إلا بالاستعانة بهذه الطاولة،

 

وهذه الطاولة عليها آثار أقدام تتطابق تماماً مع حذاء هذا الخادم، وجميع الحضور هنا طوال القامة

 

لا يحتاج إلى الطاولة كي يرتفع عليها ويفتح الخزنة..


صفّق الجميع لذكاء وسرعة بديهية النقيب، وأطرق الخادم رأسه مقرّاً بذنبه..




حكاية اللص

اخترنا لكم افلام للاجازة
اعلانات المجلة
قنوات الاطفال