حكاية سلحفاتي الجميلة
حكاية سلحفاتي الجميلة
حكاية سلحفاتي الجميلة
الصفحة الرئيسية >> القصص والحكايات >> حكايات المكتوبة والمصورة

حكاية سلحفاتي الجميلة


حكاية سلحفاتي الجميلة

كتب بتاريخ 21/06/2016.. وتمت مشاهدته (663) مشاهده

سلحفاتي الجميلة

 

 

 

كان عند عمر سلحفاة جميلة صغيرة، يلعب معها وتلعب معه في حديقة منزله. 


في يوم قارس البرودة لبس عمر ملابس ثقيلة، وذهب إلى الحديقة كي يلعب مع سلحفاته،

 

فوجدها مختبئة في صندوقها ترتجف من البرد.


نادى عمر على سلحفاته كي تخرج من قوقعتها وتلعب معه، لكنها لم تخرج..


نادى ونادى حتى علا صوته، وبدأ بالصراخ ولكنها لم تخرج.


غضب عمر منها وأخذ يضربها بغصن شجرة، فلم تخرج.


أخذها ورماها بقوة على الأرض، ولكنها لم تخرج.


حملها معها وهو غاضب، ودخل بيته وجلس أمام المدفأة كي يتدفّأ بها.


فوجد أمه جالسة أمام المدفأة تنظر إليه وهي تبتسم، ثم قالت:

 


- ما لك يا حبيبي غاضباً من سلحفاتك؟؟ ألأنها لم تستجب لك ولم تخرج كي تلعب معك؟ .


هزّ عمر رأسه والدمعة تكاد تقفز من عينيه.


وما هي إلا لحظات حتى أخذت السلحفاة تُخرج رأسها من قوقعتها، وتنظر إلى عمر كي يلعب معها.


نظر عمر إلى السلحفاة بدهشة، ثم نظر إلى أمه فرآها تبتسم وتهزّ رأسها، وكأنها تقول له أرأيت!!


قال عمر:- لماذا يا ماما خرجت الآن، ولم تخرج عندما ناديتها، بل وضربتها أيضاً.


قالت أم عمر:


- أرأيت يا حبيبي! السلحفاة خرجت عندما شعرت بالدفء، ولم تخرج عندما كانت تشعر بالبرودة،

 

أي أن الغضب والقسوة لم تنفع معها ولم تخرج من بيتها، ولكنها عندما تركتها ترتاح وتُدفئ جسدها،

 

خرجت إليك كي تلعب معها.

 

وهكذا يا حبيبي كن دائماً مع أصدقائك، لطيفاً لبقاً تحبهم فيحبونك.




حكاية سلحفاتي الجميلة

اخترنا لكم افلام للاجازة
اعلانات المجلة
قنوات الاطفال